|
|
|
||||||||||||
|
|
|||||||||||||
(أنا بشر) في الإعلام
تواصل مع (أنا بشر)
تضامن مع (أنا بشر)
|
الإعلام المطبوع
تطهير مواقع الإنترنت من مقاطع التشهير بالنساء جزاء المطيري – جدة بدأت على شبكة الانترنت حملة "أنا بشر" التي تهدف إلى تطهير مواقع الإنترنت والجوالات من أي مقاطع صوتية أو مرئية تشهر بأعراض المسلمين والمسلمات إما بإيقاف الموقع تماما أو بأن يقوم صاحب الموقع من تلقاء نفسه بحذف كل الموضوعات التي على هذه الشاكلة، ذكر ذلك القائمتان على الحملة ريم أبو عيد "كاتبة مصرية مقيمة بالرياض" وعائشة الحزامي "طالبة سعودية بإحدى جامعات الرياض". وقالتا إن الحملة صرخة في وجه الظلم من كل امرأة وفتاة مسلمة وعربية يتهمها البعض زوراً وإفكاً في عرضها وأخلاقها وتنسج القصص حولها وتتناقلها الألسن فتصبح بلا جريرة أو ذنب في نظر الجميع مخطئة. وأشارتا إلى أن الحملة تسلط الضوء على الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية التي تقع على الفتاة أو المرأة من بعض الشباب وما تتعرض له من محاولات رخيصة للابتزاز ومن التهديدات. جريدة المدينة – الأحد الموافق 16 ديسمبر 2007
حملة للدفاع عن ضحايا التشهير السعوديات هلا عبد المحسن - الرياض أعلن في السعودية عن انطلاق حملة (أنا بشر) للدفاع عن النساء اللاتي يتعرضن للتشهير بهن ونشر صور لهن وإيقاعهن ضحايا للرجال تحت شعار “وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم”.
تقول ريم أبو عيد ل”الخليج” إن فكرة هذه الحملة جاءت من خلال تصفح الإنترنت ورؤية المواقع تعج بعناوين الفضائح للفتيات وقد ساءني ذلك وأردت تغيير رأي المجتمع وإصلاح أفكاره فجاءتني فكرة الحملة واتصلت بعائشة الحزامي وأيدتني وساعدتني كثيراً وبدأت في إرسال الرسائل للآخرين لإيصال الحملة للناس ليس بحثاً عن الشهرة وإنما رغبة مني في إيصال أفكار الحملة للآخرين. وتضيف هناك من تسول له نفسه استغلال عرض الآخرين والتسلي به حتى إن هناك فتيات بريئات تطالهم شائعات وهذه الحملة تتحدث باسم كل بريئة تتهم في سمعتها وأخلاقها وشرفها وعرضها بلا أي ذنب جنته لمجرد أن أحد المصابين بأمراض الشهوات أطلق عليها شائعة، لكن المجتمع كان له رأي آخر يخالف شرع الله فينكر عليها أنها بشر تخطئ، باسم كل فتاة غرر بها نذل من الأنذال ولم يكتف بذلك بل جعل منها ومن عرضها سيرة تلوكها الألسنة الآثمة حتى يستمر في ابتزازها وتظل دائماً خاضعة له حتى يقضي على حياتها، باسم كل من ضلت الطريق ذات يوم ثم أرادت أن تتوب إلى بارئها وأبى عليها ذلك من يمارس عليها كل أنواع وصنوف الابتزاز والتهديد حتى تظل لعبة بين يديه يلهو بها كما يشاء ويقدمها لغيره متى شاء. ثم تكلمت عائشة الحزامي الطالبة الجامعية ابنة 19 عاما عن تقبل الناس الكبير للفكرة فقالت إن حوالي 99% قابلوا الحملة بالقبول وأبدوا إعجابهم وأكدت أنه لو كان هناك من يخالفهم فهم على أتم الاستعداد للمحاورة فهي تؤمن بأن الحوار هو حل لكل خلاف. وأضافت لولا أهلي لما استطعت الاستمرار في الحملة فكل الشكر لهم على دعمي وأتمنى ان تكون مفيدة وتصل للآخرين. صحيفة الخليج الإماراتية - الأربعاء الموافق 19 ديسمبر 2007م
تحمل اسم "أنا بشر" وتحمل 4 رسائل منها واحدة فقط للرجل حملة ضد التشهير بـ"الجنس اللطيف" عبر الإنترنت والبلوتوث
الرياض: ماجدة عبد العزيز بدأت منذ أيام حملة ضد التشهير بـ"الجنس اللطيف" عبر الإنترنت والبلوتوث، تحت عنوان "أنا بشر"، وتحمل أربع رسائل ضد التشهير بالمسلمات عبر الإنترنت والبلوتوث، تم توجيهها إلى كل من يمارس التشهير بأعراض النساء لأي سبب كان. ونصت الحملة على أنه "لا للتشهير بالمسلمات على مواقع الإنترنت أو عبر الجوال، لا للخوض في أعراضهن وهتك سترهن"، وذلك ضمن الرسائل الأربع التي منها واحدة فقط موجهة للرجل، فيما تم توجيه الثلاث الأخرى إلى النساء أنفسهن. وأطلقت الحملة الكاتبة في الشأن الاجتماعي ريم أبو عيد والطالبة الجامعية بقسم الدراسات الاجتماعية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود المستوى الثاني عائشة الحازمي. أربع رسائل وتهدف الحملة إلى الحد من ظاهرة التشهير بالنساء والفتيات، كما توجه أربع رسائل ثلاث منها للفتاة والمرأة التي تعرضت للتشهير، تدعمها وتدعوها للوقوف في وجه من استغلها، وشهر بها وعدم الاستسلام، والرسالة الرابعة والأخيرة موجهة للشباب الذين يستغلون الفتيات، وينشرون مقاطع البلوتوث في الإنترنت وعن طريق الجوال، تدعوهم أن يتقوا الله في أنفسهم وفي غيرهم، ويتذكروا أن هناك حساباً وعقاباً. وتوضح الكاتبة ريم أبو عيد أن الدافع لهذه الحملة هو إنساني، لكثرة ما يتداول في الإنترنت من مشاهد وصور لنساء وفتيات، والتشهير بهن، والإساءة لهن بدون وجه حق، وقالت " لم نسمع أو نشاهد أحداً يحارب التشهير والإساءة، وتبادل هذه المشاهد والصور، بل على العكس نجدها تنتشر وبسرعة، وذلك يضع اليد على وجود خطأ في تفكير المجتمع الذي لا يرفضها، كما أن اللوم يقع دائماً على الفتاة، أما الشاب فلا يسأل عن شيء، بل على العكس قد يعتبر بطلاً، مما يقود الفتاة للاستمرار في الخطأ.. البشر يخطئون وعن اختيار مسمى "أنا بشر" قالت ريم "جاء الاختيار لأن البشر معرضون للخطأ، وقد يخطئون، ولكنهم يعودون للصواب، ويعدلون عن الخطأ"، مشيرة إلى أن طرح الحملة عن طريق الإنترنت سوف يساعد على انتشارها، واستثارة أصحاب المواقع، وحملهم على منع هذه الأفلام والمشاهد والصور التي تسيء للمرأة بشكل خاص، وللأمة العربية والإسلامية بشكل عام. وأضافت أبو عيد "نسعى لتحريك كل فرد مسؤول أو جهات رقابية، لتبني القضية في المجتمع، ومساعدة الفتيات والنساء اللائي تعرضن للتشهير والاستغلال، وألا نعين الشيطان عليهن. توعية المجتمع وطالبت كل فرد في المجتمع بالامتناع عن مشاهدة ونشر الصور والمشاهد والتشهير، والعمل على نشر الوعي بين أفراد المجتمع العربي والإسلامي، كما طالبت بعقوبات لكل من ينشر صوراً ومشاهد، ويبتز الفتيات أو يشهر بهن، وطالبت الدعاة بتوجيه الشباب لعدم نشر الفاحشة والإسفاف في المجتمع. وأضافت الطالبة الجامعية عائشة الحازمي أنها بدأت مع ريم، وأثناء تصفحهن لأحد المنتديات في الإنترنت، والذي كان عبارة عن مشاهد وصور وتشهير بأناس قد لا يعلمون عن هذا التشهير شيئا، دعم ذلك حلمها الذي كان يراودها، وهو تغير شيء في المجتمع، أيضاً النظرة القاصرة من الشباب لكل فتاة تسير في الشارع يسمحون لأنفسهم بتصويرها ومضايقتها لأنها فتاة. وأشارت إلى أن مشاركتها في تأسيس هذه الحملة هدفها الحد من هذه الظاهرة، لأن العديد يتضايقون منها، ولكن ينتظرون من يبدأ، وها هن بدأن بالحملة، عن طريق طالبات الجامعة للحد من نشر أي مقطع بلوتوث يشهر بأحد. مركز اجتماعي وقالت عائشة "الحمد لله، الكثير من الطالبات تفاعلن مع الحملة، وعرضن رغبتهن في المشاركة، والامتناع عن نشر وتبادل هذه المقاطع، وستنظم الحملة ندوات توعوية في الأماكن النسائية، وفي كل مكان يعمل على نشر هذه الحملة في المجتمع. ودعت بنات جيلها للارتقاء بتفكيرهن، والبعد عن التفاهات التي ينجرفن وراءها، وطالبت بإنشاء مركز اجتماعي في كل حي تلجأ له الفتاة، ويساعدها متخصصون حتى لا تلجأ لأحد يستغلها. واعتبرت أن من خلال هذه الحملة "نحمي الأسرة ككل، لأن التشهير بالفتاة لا يضرها وحدها فقط، بل يسيء لوالدها وأخواتها وكل أفراد أسرتها، كما تتم مساعدتها على التخلص من الخطأ والتوقف عنه، وأن تكون لديها الجرأة بالاعتراف بالخطأ، والرجوع للشريعة الإسلامية لا للعادات والتقاليد، والبعد عن النفاق، وجعل المجتمع صادقا مع نفسه. جريدة الوطن السعودية - الأربعاء الموافق 19 ديسمبر 2007م
حملة انا بشر تحمي أعراض النساء
الرياض – خالد عتيق ظهرت على شبكة الإنترنت حملة بعنوان "أنا بشر" تهدف إلى الحد من ظاهرة التشهير بالنساء والفتيات وفضح أعراضهن في المجتمعات الإسلامية، وتحذر من تداعياتها لما لها من تأثيرات نفسية سلبية على من يرتكب بحقهن مثل هذه المماسات اللأخلاقية. الحملة التي اشترك في إنشائها طالبة جامعية سعودية "عائشة الحزامي" والكاتبة المصرية "ريم أبو عيد".. حيث ذكرت عائشة لنا أن فكرة الحملة أتت من كثرة العناوين في الإنترنت التي تحمل كلمة "فضائح" على المواقع المختلفة، والتي أصبحت كلمة سحرية لجذب أكبر عدد من الزوار للموقع، الذي يطرح مثل هذه الموضوعات. ويتعدى الموضوع إلى مقاطع مرئية لفتيات وصور تشهر بهن وبأعراضهن وهذا ما لا يقره شرع ولا دين. وأضافت الحزامي: بعد ذلك اخترنا اسم الحملة، ثم أنشأنا موقعاً خاصاً وبدأنا في البحث عن أماكن لنشر هذه الحملة، فراسلنا مدونات ومنتديات وأرسلنا إيميلات إلى أناس يستطيعون الإفادة في هذا الموضوع مثل الشيخ سلمان العودة والشيخ نبيل العوضي وكذلك قناة الرسالة وبعض البرامج الإعلامية التي تهتم بطرح مثل هذه القضايا مثل "كلام نواعم" و"آدم" ولا زلنا في انتظار الرد منهم. وحول سؤالنا عن مدى جدوى الحملة وهل تؤتي ثمارهاوهي فقط على الإنترنت؟.. قالت الحزامي: إنها مجرد خطوة مبدأية على الطريق؛ لأن الإنترنت في عصرنا الحالي هو أسرع وسيلة لانتشار المعلومات وكخطوة أولى أردنا أن يكون هناك انتشار للحملة، فالحملة وأهدافها لا تعنى فقط بحدود جغرافية لبلد ما. ونفت أبو عيد أن يكون نشاط الحملة مقتصراً على المرأة وذكرت أن الدليل ما نراه على بعض صفحات الجرائد والمجلات في بعض القضايا التي يتهم فيها رجل أعمال أو فنان، فلا تكتفي بعض الأقلام بنشر الخبر وإنما تنتهك حرماتهم. وأوضحت أن حملة "أنا بشر" وإن كانت تركز في أهدافها على التنديد بالتشهير بالفتيات والخوض في أعراضهن، فذلك لأنه في تزايد مستمر ولا يجد من يقوم بالعقاب المناسب الذي يردعه عن هذه الأفعال، ولكن لا يعين هذا أننا نطالب في المقابل بالتشهير بالرجل، فالتشهير أمر مرفوض ومنهي عنه في الشريعة افسلامية ولكن بما أن التشهير يتم ضد الفتيات لذا فالحملة ركزت على هذه النقطة تحديداً. وأكدت عائشة الحزامي على أن الفنانين والفنانات يدخلون ضمن حملتهم وذكرت أنهم بشر وليسوا بمعصومين، ونشر فضائح الناس ليس خلقاً إسلامياً، كما أن الحملة لا تطالب فقط بحذف المقاطع، إنما أعمق من ذلك فهي محاولة لإيقاظ الضمائر الميتة، كما أن من النقاط التي أثارتها الحملة كذلك توعية الشباب بعدم تناقل مثل هذه المقاطع فيما بينهم لأن كل ما يداولها مشارك في الإثم، وقالت: نحن بحاجة إلى يقظة ضمير وتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة. واكتفت ريم أبو عيد بقول "كفى بالله ولياً ونصيراً" عندما سألناها عن انضمام أحد المشاهير لترويج الحملة، وأكدت على أن خيار "الهاكر" في تخريب المواقع التي تنشر هذه المقاطع لا تتفق معه لأنه لن يسهم في حل المشكلة بشكل عملي وفعلي. وقالت: نحن نريد أن نحل جذور المشكلة التي تكمن في بعض الضمائر الميتة، وقالت: إن تم تدمير موقع يمكن أن يتم إنشاء موقع آخر في نفس اليوم. واختتمت أبو عيد حديثها بقولها: إنه على الرغم من سمو هدف هذه الحملة إلا أننا نعاني من أعداء يحاولون تدمير وتخريب هذه الحملة وهي التي لا زالت في بدايتها.
مجلة روتانا – الأربعاء الموافق 2 يناير 2008م (العدد 129)
مشرفتا الحملة تكشفان الجوانب الخفيّة للحملة وتؤكدان لـ الرسالة: «أنا بشر».. ليست فقاعة صابون وما اكتشفناه مؤلم ومفزع!!
تهاني السالم - الرياض انطلقت مؤخراً حملة إليكترونية مكثّفة للدفاع عن أعراض الفتيات المسلمات اللاتي ارتكبن بعض الخطايا، أو اتهمن إفكاً وزوراً من قبل الشباب المستهتر، ومحاولة إيضاح أن الكيل بمكيالين ليس من أخلاق الدين الإسلامي الحنيف، وأن ما يقوم به بعض الشباب من تشهير وإفضاح عبر مواقع الإنترنت ومقاطع البلتوث والجوال هو أمر خاطئٌ 100 %. وتقود الحملة التي أطلق عليها اسم "أنا بشر" الأختان: ريم أبو عيد - الكاتبة المصرية المقيمة بالرياض-، وعائشة الحزامي - الطالبة السعودية بجامعة الملك سعود بالرياض- حيث التقتا في معرض خيري بمدينة الرياض لتولد الفكرة، الحملة التي انطلقت قبل ثلاثة أسابيع من الآن لترسخ وتؤكد على أهمية الحفاظ على الأعراض، والأخذ على أيدي المستهترين به. (الرسالة).. التقت الأختين ريم وعائشة، في حوار مزدوج حول الحملة، وتداعياتها، وما تسعى إلى تحقيقه في المجتمع.. فإلى مضابط الحوار:
الفكرة والانطلاقة: كيف خطرت فكرة حملة "أنا بشر"؟ وكيف تمّ التعاون فيما بينكما؟? ريم أبو عيد: الفكرة خطرت لي عندما قرأت عن حادثة ما وقعت لفتاة وما تناقلته الألسن عنها عبر مواقع الإنترنت ومن خلال التعليقات التي نشرت الخبر، ولكن لم تكن هي الباعث الوحيد لفكرة الحملة فمن قبل وقعت عدة حوادث وإن اختلفت في التفاصيل لكن تم فيها التشهير بالفتيات بصورة غير أخلاقية وغير إنسانية، والمتصفح لمواقع الإنترنت سيلاحظ أن هناك موضوعات تتصدر بعض هذه المواقع تحت عنوان (فضائح) وأحياناً يرفق مع هذه العناوين مقاطع مرئية أو صوتية أو صور للفتيات والنساء. كل هذا جعلني أفكر في الأمر جدياً وأشعر بالاستياء لما يتناقله البعض من أحاديث تخوض في الأعراض بلا أي وازع ديني أو أخلاقي. وعندما فكرت في موضوع الحملة عرضت الأمر على عائشة التي كنت التقيتها في معرض خيري لبيع منتجات لصالح جمعية زهرة لسرطان الثدي والتي رحبت بالفكرة وقمنا بالتنفيذ الفوري للفكرة دون أي تردد أو تراخٍ. عائشة الحزامي: الفكرة أصفها بأنها هبة من الله أرسلها لعقل ريم وقامت بطرحها عليَّ في لحظة التفكير بها وعندما طرحتها عليَّ بادرت بسرعة في التنفيذ لأن هذا الموضوع كان يضايقني من زمن خصوصاً أنه في الآونة الأخيرة انتشر هذا الموضوع بشدة في صفحات الإنترنت والجرائد وللأسف لاقى انتشاراً سريعاً من قبل الشباب والمراهقين بالتجاوب مع هذه الفضائح وتداولها مع إهمالهم للجوانب الدينية والإنسانية.
آلية تنفيذ الحملة: كيف بدأتما في تنفيذ الحملة وما هي المعوقات التي واجهتكما؟? ريم أبو عيد: أول خطوة كانت إنشاء الموقع الخاص بالحملة على الإنترنت واستخدمنا تقنية الإنترنت بشكل مضاد لما يستخدمه هؤلاء الذين يقومون بالتشهير بالغير لنرسل رسالة ضمنية لكل من يتهم التقنيات الحديثة أنها هي المسؤولة عن تفشي الرذائل وعن انتشار المفاسد أن التقنيات بريئة من هذه التهم الباطلة إنما المسؤولية تقع على من يسيء استخدامها. فالبلوتوث الذي يستخدمه البعض في التشهير بالغير يستخدمه آخرون استخدامات إيجابية. فحل مشكلاتنا لا يكون بإلقاء اللوم على التقنيات الحديثة إنما يأتي عن طريق تربية النفوس وإصلاحها. وبعد إنشاء الموقع قمنا بمراسلة عدد كبير من المعارف والأصدقاء من خلال المجموعات البريدية لنشر فكرة الحملة، كما طرحناها في بعض المنتديات كمرحلة أولى في العمل حيث كنا نهدف البداية إلى تعريف الناس بها. وحتى الآن لم تصادفنا أي معوقات بهذا المعنى وندعو الله ألا تصادفنا أية معوقات مستقبلاً، ما صادفنا يمكن أن نطلق عليه بعض السخافات كما سنوضح لاحقاً في الحوار والتي نعتبرها ابتلاء من الله سبحانه وتعالى لتمحيص مدى إيماننا بما نقوم به من عمل. عائشة الحزامي: كيف بدأنا؟! لا أستطيع التحديد فالموضوع كان بسرعة فائقة قمنا أنا وريم بالترتيب اللحظي أي (ما رأيك أن نفعل) وننفذ مباشرة، وأول خطوة كانت التفكير باسم الحملة، ثم إنشاء بريد إليكتروني للحملة، وصفحة، ومحاولة نشره بكل الطرق المتاحة، وثاني خطوة كانت رؤية الأشخاص القادرين على إفادة الحملة وإيصالها للأهداف المرجوة فقمنا بمراسلتهم.
الطالبة الجامعية والإشراف على الحملة: الأخت عائشة من الذي شجعك وحمسك للإشراف على الحملة؟ وكيف ترين واقع الفتاة السعودية من خلال اختلاطك بصديقاتك بالجامعة؟ وما هو دور الأهل في تبنيك للحملة والسعي لتفعيلها؟? عائشة الحزامي: الدافع الأول والأخير كان حلمي أو رغبتي بتصحيح خطأ بالمجتمع سواء السعودي أو الإسلامي وكانت فكرة ريم مرض منتشر بشدة في العالم الإسلامي والمجتمع السعودي وعلى الرغم من أنه يخالف الشريعة الإسلامية من جميع الجهات ويخالف عادات وتقاليد المجتمع كما أن هذا الموضوع خطير جدا لكن لم يلتفت إليه أحد.?ويؤسفني أن أقول إن واقع الفتاة السعودية مزرٍ جداً طبعاً أنا لا أعمم ولا أحاول التشويه أو النظر من الجانب السلبي لكن للأسف أغلب الفتيات وليس الكل يملكن عقلية تافهة جداً لا تتعدى محيطها وأغلبهن يعشن اللحظة والتو ولا يتطلعن لمستقبل وجل طموحهن هو العيش لذاتهن والتمتع بشهوات الدنيا وملذاتها وعلى الرغم من وجود هذه الطبقة هناك فتيات رائعات جداً ويملكن عقلية مميزة لكن لم يعطين المجال للتعبير عن أفكارهن، وطبعا هذا المنظور ليس من خلال اختلاطي ببنات الجامعة فقط بل في المجتمع ككل. أهلي كانوا داعمين وبقوة للفكرة ومنذ الصغر ربونا على مبدأ إبداء الرأي أياً كان ووالداي يتقبلان وجهات النظر بكل مرونة وإما يقنعونا أو نقنعهم عن طريق النقاش والحوار إلى أن نتوصل لحل يرضي الطرفين في أي قضية تواجهنا في حياتنا.
نصرة المرأة.. أم تسهيل لها: حملة "أنا بشر".. لنصرة المرأة ولكن قد يفهم البعض أنها مسوغ لتفعل ما تشاء ثم تتعذر ببشريتها هل واجهتم هذا المعوق وكيف التعامل معه؟? ريم أبو عيد: حملة أنا بشر تنادي بتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة عن المرأة وتطالب بإعادة نظر المجتمع للمرأة كبشر كالرجل تماماً لم يفرق الله بينها وبين الرجل لا في الثواب ولا في العقاب. ولكن ما يحدث الآن من اتهام دائم من البعض للفتيات والنساء أنهن المسؤولات فقط عن أية أخطاء ويعفي الشباب من تحمله لأية مسؤولية ينافي أساسيات العقيدة الإسلامية. ومن أساء فهم أهداف الحملة قلة قليلة جدا والحمد لله لا تتعدى نسبتهم عن 1%. ولكن لتواجد هذه النسبة حتى وإن كانت ضئيلة فمن خلال هذا الحوار نوضح أن الحملة لا تنادي بحرية المرأة التي تنادي بها بعض النساء والتي تعني في مفهومهن الانحلال الأخلاقي، ولكن كما أوضحنا أنها تنادي بصيانة الأعراض من التشهير والخوض فيها، ننادي بالعودة إلى المفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي. الإسلام أقر الخطأ كطبيعة بشرية ووجهنا إلى الطريق الصحيح لمعالجته ألا وهو التوبة والعودة إلى الله ولكنه أبداً لا يقر الخوض في الأعراض والتشهير بالناس بأي حال من الأحوال بل على العكس الشريعة الإسلامية تأمر بالستر على المسلمين وعدم تتبع عوراتهم. أي أن الستر هو الأساس والأصل وما يحدث الآن هو تعدٍ على هذا المبدأ الإسلامي.?ولأن نسبة من تصوروا هذا التصور الخاطئ عن أهداف الحملة قليلة جداً كما ذكرنا فلا نعدها معوقات ولكنها مؤشرات إلى أن بعض العقول لا تزال تنظر للمرأة بمنظور جاهلي. عائشة الحزامي: فعلا هناك شخص واحد قال إنكن تتسترن على الفاجرات!!!! للأسف أن هذا الشخص ومن يشاركونه الرأي لا يحاولون فهم الأمور أو الاطلاع على المواضيع من أكثر من وجهة فإذا كان هؤلاء فاجرات فعلا، فهل يحل التشهير بهن؟؟ لماذا لم يقولوا إن حملتكن تحمي المجتمع ككل فأحيانا تغرق البنت في الغلط وتهديد الشاب بفضحها يبعدها عن التوبة والرجوع إلى الطريق القويم وبذلك قد تؤثر على من هم في محيطها من البنات ويسلكن الطريق الغارقة به!! وهناك بنات لم يخطئن أو يرتبطن بعلاقات محرمة ولكن يتم التشهير بصورهن دون تهديد أو ابتزاز فالكثير من المُشهر بهن يتم اختراق أجهزتهن والعبث بسمعتهن لإرضاء الشيطان والعياذ بالله. حملتنا منبه يُوقظ هؤلاء ويوضح لهن أن زمن التوبة لم يفت أيا كان خطؤك سواء كان مشهراً بفتاة أو فتاة مخطئة، ارجعي لربك فهو غفور رحيم واحتسبي على من هددك بالتشهير ودعي أمره لله فهو خير من توكل الأمور له، كذلك مُوقظ لبقية البنات بأن هذا المسلك جدا خاطئ فلا تسلكيه (الله غفور رحيم وشديد العقاب).
صرخة لكل فتاة: حملة أنا بشر صرخة كل فتاة شريفة عفيفة نالها أذى من شاب متهور فكيف ترون هذه الصرخة ومدى تفاعل المجتمع معها؟? ريم أبو عيد: بداية تفاعل الناس مع الحملة مبشراً للغاية ويدعو إلى التفاؤل ذلك ما لمسناه من خلال التوقيعات الكثيرة للرجال والنساء والفتيات والشباب الذي تضامنوا مع فكرة الحملة وأهدافها من خلال سجل توقيعات التضامن الخاص بموقع الحملة ومن خلال انتشار الحملة على العديد من مواقع الإنترنت والمنتديات التي تؤيد الفكرة وترحب بها. والحملة لحماية الأعراض من الخوض فيها والتشهير بها بوجه عام، لا تقتصر على من تعرضت للنيل من سمعتها بأقاويل باطلة فقط ولكن حتى من أخطأت وتابت إلى الله ومن أخطأت ولم تتب بعد فالله قد يمن عليها بالتوبة في يوم ما ويطهرها من ذنوبها. أما ما يحدث من تشهير بالمخطئين وما يحدث من نسج أقاويل باطلة حول الأبرياء لهو من شريعة الغاب ويؤدي إلى إشاعة الفاحشة وفساد المجتمع كله. والسؤال هذا يجعلني أطرح سؤالاً عندما يشهر شاب بفتاة ويتذرع أنها مذنبة أو عاصية أو أنها أقامت علاقة محرمة معه أليس هو طرفاً في هذه العلاقة أم أنه لأنه شاب فلا يعيبه أن يقترف جميع الآثام ويبقى أبيض الثوب في نظر المجتمع؟ ثم الذي يقوم بالتشهير هذا ألا يهتك ستر الله عليه وعلى الفتاة ويجاهر بمعصيته؟ وقد نهى الشرع عن المجاهرة بالمعصية وفي هذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"، فلماذا لا يعاقب المجتمع من يجاهر بالمعصية كما يعاقب الفتاة التي تم التشهير بها؟ هل لأنه ذكر وهي أنثى؟؟ فكما ترين هذه النظرة لا ترتبط بالعقيدة الإسلامية الصحيحة إنما بُنيت على موروثات تخالف ما أمر به الشرع الحنيف. ثم إن من يقوم بالخوض في الأعراض والتشهير ونشر صور الفتيات والنساء يتحمل وزر كل من يتناقل هذه الصور من بعده لأنه كان مصدر انتشارها الأول. هل ترين مدى التناقض الذي يحدث وهذا تحديداً ما نود تسليط الضوء عليه لإعادة النظر فيه. عائشة الحزامي: الحمد لله هذه الصرخة سمعت من قبل الكثير وتفاعلوا معها، وطبعا لا تخص المخطئة فهناك الكثير من الفتيات لم تذنب أو ترتبط بعلاقة مع شاب ويشهر بصورها سواء أن تصور بمكان عام أو تسرق الصور من أجهزتها (كاميرات، جوالات، كمبيوترات.. إلخ) ويقوم المرضى بتناقلها من باب الفضول، والذي يثبت كلامنا رد أحد الأشخاص ولقب نفسه بالشيطان الأكبر وكتب أنه يقوم باختراق أجهزة الفتيات واقتناء صورهن لنشرها وقام بتهديدنا كذلك!! وسأقتبس كلامه نصا هنا ليعلم الجميع أن هذه العقول موجودة وأن الحملة ليست فقاعة صابون ومطالبة بشيء من لا شيء.. قال: (خلونى أدور على إيميلات البنوتات الحلوات علشان أحطهم في ماسنجري خلونى اخلص شغلي لعل وعسى وحده تقبلني ولا شيء علشان أصورها وأول صورة راح تكون حصرياً لكم هههههههههه) وقام بتهديدنا (ممكن أتعرف على البنات اللى عندكم في الإدارة يا جعلنى أصورهن كلهن وأنشرها في اليوتيوب) متناسيا أن الله شديد البطش وأن سهام الليل لا تخيب فحسبنا الله ونعم الوكيل عليه وأمثاله...
قبول المجتمع للحملة: (أنا بشر) تهدف إلى التوعية بمشكلة اجتماعية ماهي الأساليب التوعوية التي ساهمتم بها؟ وهل حظيت الحملة بقبول بأوساط المجتمع وشرائحه المتعددة؟? ريم أبو عيد وعائشة الحزامي: المشكلة ليست اجتماعية فقط، إنما هي مشكلة أخلاقية كذلك، وبداية قمنا بنشر الحملة بين الناس بكافة الوسائل المتاحة لدينا من مراسلات عبر البريد الإلكتروني وإنشاء موقع إلكتروني خاص بها، وطرحها في بعض المنتديات. وقد أيدنا الله بجنده حيث حظيت الحملة باهتمام الصحافة والإعلام الأمر الذي أدى إلى تعريف الناس بها على نطاق أوسع. والتجاوب كبير والحمد لله من مختلف الفئات. ونرجو أن يدعم الحملة التربويون وأساتذة علم الاجتماع والأطباء النفسيون والدعاة كل من موقعه لما لهم من تأثير كبير وفاعل في توعية المجتمع بمدى خطورة ظاهرة التشهير على المجتمع بأكمله وليس على ضحاياها فقط. وقد وردت إلينا الكثير من الرسائل الإيجابية والمحفّزة، بالإضافة إلى الكثير والكثير من الآراء المؤيدة لأهداف الحملة والتي يمكن للقراء متابعتها من خلال سجل زوار موقع الحملة وكل هذه الآراء المشجعة والمتضامنة مع الحملة دليل على أن هناك الكثير من العقليات الناضجة التي تعي أن الشرع الإسلامي ساوى بين الرجل والمرأة وأن هذا التفريق الذي نراه في نظرة المجتمع هو من الموروثات التي لا تمت للدين بصلة والتي يجب أن نعمل على تغييرها حتى لا يتفاقم الوضع إلى ما هو أسوأ مما هو عليه الآن.
المطالبة بمعاقبة الشباب: من مطالب الحملة معاقبة الشباب المستهتر بأعراض الفتيات ألا ترين أن الفتيات أنفسهن يتحملنّ جزءا من هذا؟ بحيث أنها تؤثر استفزازه وتهديده على أن تشتكي وتفضح بشكل أكبر؟? ريم أبو عيد: للأسف نعم فبعض الفتيات يرضخن للتهديدات التي يمارسها معدومو الضمير عليهن مما يقوي شوكته ويجرها هي لمزيد من الأخطاء ولكن قد يكون هذا الرضوخ من ناحيتها نتيجة لعدم وعيها الكافي بأنها في حال استجابت لتلك التهديدات فإنه لن يدعها وشأنها كما يدعي كي تستسلم له وربما لخوفها من الشكوى لعملها المسبق إنها ستتحمل المسؤولية وحدها أمام المجتمع، فالمسؤولية تقع على عاتق المنظومة الاجتماعية برمتها. وفي رأيي إذا تغيرت نظرة المجتمع للفتاة المخطئة وكفل لها المجتمع الحماية فسوف تقوم أي فتاة على الفور بالإبلاغ عمن يتعرضون لها بالتهديد والابتزاز فإذا تم بالفعل معاقبة شاب ممن يمارسون هذا السلوك غير الأخلاقي ودون التشهير بالفتاة أو تحميلها وحدها مسؤولية خطأ مشترك بينها وبين شاب سيردع هذا كل من تسول له نفسه بابتزاز امرأة أو فتاة لإشباع شهواته. عائشة الحزامي: لدي إضافة بسيطة نحن نطالب بعقاب للذي يقوم بالتشهير ولا نطالب بعدم معاقبة الفتاة المذنبة، المذنب والمذنبة يعاقبون على فعلتهم بالقوانين الإسلامية ولا خلاف على ذلك لكن لا يطبق العقاب على الفتاة وحدها دون الذكر (الولد شايل عيبه) مقولة يرددها المجتمع وبكثرة، ولا يسلط العقاب على الفتاة مرتين لان التشهير عقاب من المجتمع ويعتبر عقاب لأسرة المشهر بها بالكامل ويضل الولد المشارك لها بالجريمة خلف الكواليس وكأنه لم يرتكب معها الإثم، مما يدعم تكراره لفعلته.
عفة الرجل وعفة المرأة: المجتمع ينظر لعفة الرجل بمقياس آخر عن عفة المرأة كيف واجهتم مثل هذا التحدي؟ وهل حصل وتعرضت حملة أنا بشر أو المنضمين إليها لاستفزاز من شباب مستهتر؟ بودنا لو تلقي الضوء على هذه الجزئية لأهميتها؟? ريم أبو عيد وعائشة الحزامي: بالفعل المجتمع ينظر لعفة الرجل على أنها غير قابلة للخدش فمهما فعل وارتكب من معاصٍ ومحرمات لا يتهمه أحد في عفته في حين أن المرأة لو زلت مرة واحدة تصبح في نظر المجتمع ساقطة!! والدليل على أن بعض الشباب يفاخر بتعدد علاقاته ويروي لأصدقائه تفاصيل تلك العلاقات ظناً منه أنه بذلك يدلل على فحولته ويثبت رجولته!! وبالطبع كل هذه المفاهيم خاطئة وإذا كان المجتمع يحاسب الفتاة التي تخطيء من منظور ديني وشرعي متهماً إياها بأبشع الاتهامات فلماذا لا يساوي بينها وبين الشاب في الحكم عليه من نفس المنظور الديني الذي لم يفرق بين الرجل والمرأة في وزر أي معصية!! والتحدي المعني في سؤالك لا يواجه إلا بالعودة إلى شرع الله وتنحية تشريعات البشر جانباً في مناقشة مثل هذه الأمور. وبخصوص الشق الثاني من سؤالك فالحملة بالفعل تعرضت لاستفزاز من أحد الأشخاص في الأيام القليلة الماضية خاصة بعدما بدأت في الانتشار وبعدما تناولتها الصحف وسلطت عليها الضوء كقضية تستحق الطرح على الساحة الاجتماعية، فقد وقع أحد الأشخاص في سجل توقيعات التضامن مع الحملة باسم الشيطان الأكبر وابن إبليس بمناهضته لفكرة الحملة برمتها وكتب كلاماً إباحياً أيد فيه التشهير بالفتيات والنساء حتى أنه تجرأ على حرمات الله وفي شهر حرام!! ?وعندما تم حذف تلك التوقيعات لما جاء فيها من كلمات وألفاظ منافية للأخلاق وتنتهك الحرمات عاد فوقع مرة أخرى معلناً رغبته في النيل من كل المتضامنات مع الحملة!! حتى أنه أنشأ أكثر من بريد إلكتروني لنفسه محاولاً التحرش بالفتيات والنساء المتضامنات مع الحملة واللاتي كتبن عناوين بريدهن الإلكتروني في سجل التوقيعات وقد نبهت الحملة لهذا الأمر على الصفحة الرئيسية لموقعها (www.anabashar.jeeran.com) ما حدث يؤكد أن استهتار بعض الشباب تعدى كل الحدود، ويؤكد كذلك على أن البعض منهم تحركه ثقافة الغريزة والشهوة فقط حتى أنه يظن أن أي بريد إلكتروني لأية فتاة على أي موقع دعوة منها للشباب للتحرش بها!!! وأعتقد أن هذا التفكير هو إفراز ونتاج للمفاهيم التي تحاول الحملة أن تصححها وتعيد صياغتها وبلورتها من جديد على أسس العقيدة السليمة وليس الموروثات الاجتماعية. وهذا النمط من التفكير المختل يجب أن يتم التصدي له حتى لا يؤثر سلباً على المجتمع بأكمله فالتغافل عنه هو ما أدى إلى انتشار هذه الظاهرة التي هي تهدف حملة أنا بشر للقضاء عليها. لأن مرسل السؤال أباح لنفسه ما حرمه الله عليه وهو النظر إلى المحرمات فلم ينكر على نفسه عدم غض البصر ولم ينكر على الشاب الذي يرافق الفتاة فيما لديه من مقاطع ارتكابه للمعصية إنما فقط أنكر ذلك على الفتاة وحدها!!
عدد من المشايخ والدعاة يتضامنون مع الحملة تضامن عدد من المشايخ والدعاة مع حملة (أنا بشر)، مشيدين بأهداف الحملة وفكرتها، ومؤكدين على أن الدين الإسلامي جاء لحفظ الأعراض، والزجر عن التشهير بها. بداية يقول الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم- : "الإسلام جاء بضرورة حفظ العرض، ونشر الفضائح والشائعات عن الناس مسلك مرذول ينم عن روح الانتقام والتشفي والتسلط على الناس ولو تذكر صاحبه أنه هو نفسه خطّاء وعرضة للزلل أو زوجته أو أخته أو بنته لتواضع وكف بل لو استحضر عيوبه التي يعرفها هو وقد لا يعرفها الناس لجانب هذا المسلك الوبائي ، ويكفي زجراً عن هذا وعيد فاعله في التنزيل: (إنَّ الذين يُحِبُّونَ أن تشيعَ الفَاحِشَةُ في الذينَ ءاَمنُوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدُنيا والآخِرَة)". من جانبه يبدي الشيخ | ||||||||||||