حملة أنا بشرالمناهضة للتشهير بالأعراض

(أنا بشر) في سطور
قالوا عن (أنا بشر)
الداعمون لـ(أنا بشر)

(أنا بشر) في الإعلام

الإعلام المرئي
الإعلام المسموع
الإعلام المطبوع
الإعلام الإلكتروني

تواصل مع (أنا بشر)

البريد الإلكتروني

تضامن مع (أنا بشر)

سجل توقيعات التضامن

 

أطلقت حملة أنا بشر الكاتبة المصرية ريم أبو عيد بتاريخ 1 ديسمبر 2007

تضامن مع أنا بشر بتوقيعك هنا

جديد الموضوعات

تحقيق عن الإباحية الإلكترونية - ملحق الرسالة بجريدة المدينة

مقال ماعز والمرأة ما بين اليوم والأمس - صحيفة الثورة اليمنية

حوار عن حملة أنا بشر - مجلة ليدي الفلسطينية

تحقيق عن الإباحية الإلكترونية - صحيفة الثورة اليمنية


 

قريباً سيتم الانتقال إلى الموقع الرسمي للحملة

على الرابط التالي

www.ana-bashar.net

الدومين والتصميم مساهمة من الأخ إبراهيم والأخت أسماء من مصر لدعم الحملة والتضامن معها. لهما منا كل الشكر والتقدير وجزاهما الله كل خير على هذا العمل.


 

إنجازات أنا بشر في عام 2007

 

- تم توزيع 7 آلاف نسخة تعريفية عن الحملة بمدينة الرياض.

- تم حذف 188 ملف لصور ومقاطع فيديو مسيئة بالأعراض من على 3 مواقع مختلفة لرفع الصور والمقاطع وقام بهذا العمل الأخ محمود علي من مصر.

- توبة شاب عند قراءاته عن موضوع الحملة على موقع مصراوي، والذي طلب من كل بنت أساء إليها أن تسامحه.

- مقاومة فتاة لتحرش أحد أقربائها بها، وعزيمتها على رفض تهديداته لها واتخاذها القرار بعدم الاستسلام له بعد اطلاعها على موضوع الحملة على موقعنا.

- همسة دفا كان أول منتدى يغير من سياسته ويقوم بالتضامن مع أنا بشر من خلال حذفه لكل الموضوعات والصور والفيديوهات التي تشهر بأعراض الفتيات والنساء.

 

في انتظاركم للعمل معنا لتحقيق المزيد والمزيد من الإنجازات إن شاء الله، يد الله مع الجماعة.  معاً سنطهر مواقعنا من كل ما يشهر بالأعراض ويسيء إلينا جميعاً كمسلمين.

تقبلوا فائق تقديري

ريم أبو عيد


 

ريم أبوعيد: حملة "أنا بشر" ضد التشهير بالأعراض

لا تختص بالمجتمع السعودي فقط..

بل المجتمعات العربية والإسلامية والإنسانية

جريدة الرياض – عدد الجمعة الموافق 18 إبريل 2008م

 

بريدة - عادل خمسان:

أوضحت ريم أبو عيد الكاتبة المصرية المقيمة بالسعودية وصاحبة فكرة حملة (أنا بشر) ضد التشهير بالأعراض أن الحملة لا تختص بالمجتمع السعودي فقط إنما تهدف لحماية أعراض جميع المسلمين والمسلمات في كل مكان في العالم.  لهذا فقد قامت بإطلاقها إلكترونياً ومن على الإنترنت للتأكيد على أن فكرة الحملة لا تقتصر على مجتمع بعينه بل تخص جميع المجتمعات العربية والإسلامية والإنسانية.

وأفادت أن تصور البعض في أن الحملة تقتصر فقط على المجتمع السعودي أمر تعده بصفة شخصية مسيئاً لأن هذا ضمنياً يصور خطأً أن المجتمع السعودي وحده هو الذي يعاني من هذه الظاهرة السلوكية السلبية في حين أن هذه الظاهرة تتواجد في كثير من مجتمعات العالم ويعاني منها الكثيرون في مختلف أنحاء الأرض.

وأضافت ريم أنها بحكم كونها مقيمة في السعودية فقد تم إطلاق الحملة من محل إقامتها ولكن إلكترونياً كما تم ذكره آنفاً وقد يكون الاهتمام من الإعلام السعودي بشكل خاص (والذي تشكره على ذلك) هو ما جعل البعض يظن أن الحملة تختص بالمجتمع السعودي، موضحةً أنها وجدت التأييد من مختلف الدول الإسلامية والعربية فهناك من سجل للتضامن مع الحملة من مختلف الدول الإسلامية والعربية، وقد اهتمت الصحف العربية والإسلامية كذلك بنشر فكرة الحملة وأهدافها ومنها أول صحيفة عربية ماليزية (أهلا) والمجلات الفلسطينية والإماراتية والخليجية. كما أهابت ريم بجميع من يود المشاركة بالعمل مع الحملة أن يبدأ بالعمل من نفسه دون انتظار التوجيه من أحد فبإمكان كل مؤيد للحملة مراسلة أي موقع يطرح على صفحاته أية موضوعات من شأنها التشهير بالأعراض وكذلك المواقع التي يتم رفع الصور والفيديوهات عليها مطالباً إياها بحذف تلك الموضوعات والصور والمقاطع.. فقد يستجيب البعض لرسائل الحملة وقد لا يستجيب البعض الآخر ولكن يكفي من يعمل شرف المحاولة ويكفي أنه لم يقف مكتوف الأيدي كغيره وهو يرى أعراض المسلمين والمسلمات تنتهك على مرأى ومسمع من العالم كله على صفحات مواقع الإنترنت. كما أكدت على أهمية التناصح فيما بين أفراد المجتمع فكل إنسان بمقدوره إنكار هذا المنكر والنصح لغيره بحرمة التشهير بالأعراض امتثالاً لأوامر الشرع الإسلامي الحنيف.

 


 

ماعز والمرأة ما بين الأمس واليوم

 

جريدة الرياض عدد الخميس الموافق 3 إبريل 2008

 

 ريم أبو عيد - صاحبة فكرة حملة أنا بشر ضد التشهير بالأعراض

 

حين ذهبت تلك المرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعترف له بالزنا والحمل سفاحاً ردها النبي صلوات الله وسلامه عليه مرتين ، الأولى حتى تضع مولودها ، والثانية حتى تفطمه من الرضاعة أي أنها عاشت في مجتمع المدينة ثلاث سنوات حتى ذهبت في المرة الثالثة بنفسها أيضاً وبدون إكراه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليقيم عليها الحد. هذه الواقعة مثبتة في كتب السيرة، ولم يرد في أي نص أن النبي صلى الله عليه وسلم حين ردها في المرة الأولى أرسل من يراقبها كي يتأكد من حسن سيرها وسلوكها لأنها أتت إليه معترفة بارتكابها لكبيرة من الكبائر التي تستوجب الحد كما أنه لم يرسل من يستدعيها إليه بعد أن وضعت مولودها إنما هي من ذهبت إليه مرة أخرى بكامل إرادتها وإن كانت تراجعت عن العودة لإقامة الحد عليها لم يكن صلى الله عليه وسلم ليرسل من يقتفي أثرها. ورغم أن المرأة اعترفت بأنها أقامت علاقة محرمة مع رجل وحملت منه حملاً غير شرعي إلا أنه لم يرد كذلك في كتب السيرة أن هناك من اعتدى على عرضها أو حاول اغتصابها طيلة السنوات الثلاثة التي أقامتها في المدينة حتى وقت إقامة الحد عليها. أي أن وقوعها في هذا الذنب الكبير لم يكن ذريعة لأي رجل آنذاك للتطاول على عرضها أو الاعتداء الجنسي عليها بحجة أنها تستحق ذلك لأنها أخطأت أو زلت في لحظة ضعف بشري كغيرها من البشر غير المعصومين من الزلل. حتى عندما تعجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى عليها بعد رجمها أخبره الرسول أنها تابت توبة لو وزعت على أهل المدنية لوسعتهم، كما أخبرنا نبي الرحمة جميعاً في حديثه الشريف أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. ولو لم تكن المرأة ذهبت معترفة بذنبها وتابت إلى الله لكان الله قبل توبتها ومحى ذنبها. فالتوبة كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم تقبل من العبد ما لم يغرغر وما لم تطلع الشمس من مغربها. ولكانت عاشت في المدينة دون أن تلوك سيرتها الألسنة ودون أن تتعرض للتهديد بالفضيحة أو الابتزاز كما يحدث في عصرنا الحالي للفتيات والنساء اللاتي قد يخطئن في لحظة ضعف بشري ثم يردن العودة إلى الله والتوبة من الخطأ ويأبى عليهن المجتمع ذلك حتى أن البعض يرى أن الفضيحة هي العقاب الملائم الذي تستحقه أي امرأة أو فتاة قد تزل كما يزل الرجل تماماً!

أما ماعز والذي وقع في الزنا هو الآخر وذهب أيضاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم أعرض عنه النبي أربع مرات قبل أن يقيم عليه الحد وحين حاول الفرار من شدة الرجم وقتله أحد الصحابة قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هلا تركتموه لعله يتوب فيتوب الله عليه. وحين سأله النبي صلى الله عليه وسلم بمن زنى بها وأجابه وجحدت هي لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم عليها الحد ولم يستغل أحد الصحابة إقرار ماعز للخوض في عرض المرأة كما أنه لم يرد أصلا في كتب السيرة اسم المرأة على الإطلاق إنما ما ورد في الحديث "فلانة" عوضاً عن اسم المرأة. إذاً فالشرع الإسلامي لا يقر التشهير بأعراض الغير حتى وإن أذنبوا وأخطأوا وارتكبوا ما يستوجب حداً من حدود الله.

كما أن ماعزاً لم يذكر اسم المرأة للنبي صلى الله عليه وسلم إلا حين سأله النبي عن ذلك في المرة الرابعة ورغم أن ماعز أقر باسم المرأة إلا أنه إقراره ذاك لم يكن كافياً كدليل إثبات الجرم عليها أمام نفيها. ولم يحاول النبي صلى الله عليه وسلم إجبارها على الاعتراف كما يحدث في عصرنا الحالي من انتزاع الاعترافات عنوة من الفتيات والنساء حتى دون ارتكاب بعضهن هذه الكبيرة!!

يكفي أن يطلق أحدهم الآن شائعة تمس شرف امرأة وعرضها حتى تصبح في نظر المجتمع ساقطة ومنحرفة إلى آخر هذه النعوت التي ما جاءت حتى على لسان النبي صلى الله عليه وسلم ولا على لسان صحابته رضوان الله عليهم فيمن ذهبت طواعية تعترف بنفسها أنها زنت!!

فزلل إنسان أو وقوعه في معصية ما لا يعني أنه منحرف أو منحل طالما تاب وأناب وندم على ما اقترفه من ذنب وأراد العودة إلى الله. وواقع الحال يشهد بأن الفتيات والنساء اللاتي يتعرضن للابتزاز والتهديد بالفضيحة والتشهير هن اللاتي أردن الإقلاع عن الذنب والعودة إلى الله والتوبة ورغم أن الله يغفر الذنوب جميعاً ويقبل توبة التائب إلا أن البعض في مجتمعاتنا المعاصرة لا يرحم الفتاة أو المرأة ويحملها وحدها جريرة وقوعها في أي معصية ولا يلتفت إلى الطرف الآخر ذلك الشاب المستهتر الذي يرتكب ما حرم الله ولا يكتفي بذلك بل يفضح أمره وأمر الفتاة على الملأ بعد أن ستر الله عليه وعليها ويقوم بتهديدها إن هي رفضت الانصياع له والاستمرار في الخطأ وما يدفعه لممارسة هذا السلوك الدنيء علمه مسبقاً أن المجتمع يحمل الفتاة وحدها المسؤولية كاملة ويعفي الشاب منها، رغم أن هذا منافٍ للشرع الإسلامي وما جاء في القرآن والسنة ومخالف لما ورد في السيرة النبوية الشريفة.

فالله أراد أن تحدث واقعتا الزنا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يكون مرتكبها في إحدى المرتين رجل وفي الأخرى امرأة كي ندرك ونعي أنه لا فرق بين رجل وامرأة أمام الله، وأن المساواة بين الذكر والأنثى في الثواب والعقاب وفي الحقوق والواجبات هي أساس الشريعة الإسلامية التي قامت على العدل بين جميع البشر.

فأين نحن من شرع الله في عصرنا الحالي والذي يصر فيه البعض على أن يمنح الرجل الحق في الخطأ بل وفي التمادي فيه وفي استغلال المرأة التي شاركته إياه وفي معاقبة المرأة وحدها وإلقاء جميع اللوم عليها حتى وإن أرادت التوبة والرجوع عن الخطأ؟!

أين نحن كمجتمعات من شرع الله الذي لم يفرق بين ماعز والمرأة ولم يبح الخوض في عرض المرأة أو الاعتداء الجنسي عليها لأنها زنت!!

إن استباحة أعراض النساء بزعم أنهن زللن يتنافى مع ما أمر به الشرع الإسلامي من وجوب الستر على المسلمين وعدم تتبع عوراتهن وزلاتهن فالتشهير بالغير خلق وضيع لا يتأتى إلا من نفس مريضة. والأجدر بنا كمجتمعات أن نتصدى لمن يقوم بتهديد المرأة وابتزازها حتى وإن أخطأت لا أن ندعمه بتحاملنا عليها وحدها وأن نعي أنها وإن كانت أخطأت خطأ واحداً فمن يشهر بها ويهددها بالفضيحة خطأه أكبر وأعظم فهو شاركها الخطأ من البداية وجهر بمعصيته ومارس التهديد والابتزاز وشهر بها وأشاع الفاحشة في المجتمع المسلم بأكمله.

ولهؤلاء الذين يرون أن الفضيحة هي ما تستحقه المرأة أيظن أنه هو نفسه معصوم من الخطأ، أيضمن ألا تكون تلك المرأة التي نادى بفضيحتها في يوم ما أخته او ابنته أو زوجته أو حتى أمه؟! ما من بشر معصوم وما من بشر لذا فليحكم كل إنسان ضميره قبل أن يصدر أحكاماً على الآخرين ما أنزل الله بها من سلطان فربما ما نادى به اليوم من فضيحة لغيره يكون هو أول ضحاياه غداً، فكما تدين تدان.


 

نفي الخبر الذي ورد بجريدة الحياة سابقاً

 

اطلعت على ما نشر في صحيفة الحياة العدد 16409 بتاريخ 30 صفر 1429 هـ (8 – 3 – 2008) أن رئيسة الحملة "ريم أبو عيد" أكدت أن 85% من السعوديات يسئن استخدام البلوتوث.

وهذا التصريح لم يرد عني بأي حال من الأحوال، لأن ملف الاحصاءات الذي تم إرساله للمحررة الصحافية سحر البندر يوضح أن الاحصاءات تم تجميعها من الإنترنت فقط للاستعانة بها في موضوع الحملة، وقد تم تجميعها قبل توقيع الاتفاق مع الجمعية ولم نقم نحن بها ولا جمعية حقوق الإنسان كما ورد في الخبر.  والاحصاءات قامت بها جهات مختلفة عدة على مستوى العالم كله ولم تقتصر على السعودية كما ورد في الخبر المنشور.

ريم أبو عيد

 

 

بيانات تأييد (أنا بشر)

بيان دار الإفتاء المصرية
بيان هيئة الأمر بالمعروف

دراسات

دراسات نفسية

موضوعات تهمك

موضوعات ذات صلة