|
undefined
undefined
حملة أنا بشرالمناهضة للتشهير بالأعراض |
||||||||||||||||||
|
undefined
undefined
|
||||||||||||||||||
undefined
undefined
(أنا بشر) في الإعلام
تواصل مع (أنا بشر)
تضامن مع (أنا بشر)
|
undefined
undefined
تنوه حملة أنا بشر عن توقف الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية من العمل مع الحملة لقراءة التفاصيل يرجى الذهاب إلى الرابط التالي جريدة المدينة - ملحق الرسالة عدد الجمعة الموافق 15 أغسطس 2008
حوار عن حملة أنا بشر بجريدة الجمهورية اليمنية للاطلاع على الحوار نرجو زيارة الرابط التالي الجمهورية نت - لقاءات - عدد الأحد الموافق 21 سبتمبر 2008
وهذا التصريح لم يرد عني بأي حال من الأحوال، لأن ملف الاحصاءات الذي تم إرساله للمحررة الصحافية سحر البندر يوضح أن الاحصاءات تم تجميعها من الإنترنت فقط للاستعانة بها في موضوع الحملة، وقد تم تجميعها قبل توقيع الاتفاق مع الجمعية ولم نقم نحن بها ولا جمعية حقوق الإنسان كما ورد في الخبر. والاحصاءات قامت بها جهات مختلفة عدة على مستوى العالم كله ولم تقتصر على السعودية كما ورد في الخبر المنشور.
ريم أبو عيد
حلقة ببرنامج حياة تك على قناة المجد عن "أنا بشر"
لمشاهدة الحلقة وتحميلها من على هذا الرابط
ريم أبوعيد: حملة "أنا بشر" ضد التشهير بالأعراض
لا تختص بالمجتمع السعودي فقط..
بل المجتمعات العربية والإسلامية والإنسانية
جريدة الرياض – عدد الجمعة الموافق 18 إبريل 2008م
بريدة - عادل خمسان:
أوضحت ريم أبو عيد الكاتبة المصرية المقيمة بالسعودية وصاحبة فكرة حملة (أنا بشر) ضد التشهير بالأعراض أن الحملة لا تختص بالمجتمع السعودي فقط إنما تهدف لحماية أعراض جميع المسلمين والمسلمات في كل مكان في العالم.
لهذا فقد قامت بإطلاقها إلكترونياً ومن على الإنترنت للتأكيد على أن فكرة الحملة لا تقتصر على مجتمع بعينه بل تخص جميع المجتمعات العربية والإسلامية والإنسانية.
وأفادت أن تصور البعض في أن الحملة تقتصر فقط على المجتمع السعودي أمر تعده بصفة شخصية مسيئاً لأن هذا ضمنياً يصور خطأً أن المجتمع السعودي وحده هو الذي يعاني من هذه الظاهرة السلوكية السلبية في حين أن هذه الظاهرة تتواجد في كثير من مجتمعات العالم ويعاني منها الكثيرون في مختلف أنحاء الأرض.
وأضافت ريم أنها بحكم كونها مقيمة في السعودية فقد تم إطلاق الحملة من محل إقامتها ولكن إلكترونياً كما تم ذكره آنفاً وقد يكون الاهتمام من الإعلام السعودي بشكل خاص (والذي تشكره على ذلك) هو ما جعل البعض يظن أن الحملة تختص بالمجتمع السعودي، موضحةً أنها وجدت التأييد من مختلف الدول الإسلامية والعربية فهناك من سجل للتضامن مع الحملة من مختلف الدول الإسلامية والعربية، وقد اهتمت الصحف العربية والإسلامية كذلك بنشر فكرة الحملة وأهدافها ومنها أول صحيفة عربية ماليزية (أهلا) والمجلات الفلسطينية والإماراتية والخليجية. كما أهابت ريم بجميع من يود المشاركة بالعمل مع الحملة أن يبدأ بالعمل من نفسه دون انتظار التوجيه من أحد فبإمكان كل مؤيد للحملة مراسلة أي موقع يطرح على صفحاته أية موضوعات من شأنها التشهير بالأعراض وكذلك المواقع التي يتم رفع الصور والفيديوهات عليها مطالباً إياها بحذف تلك الموضوعات والصور والمقاطع.. فقد يستجيب البعض لرسائل الحملة وقد لا يستجيب البعض الآخر ولكن يكفي من يعمل شرف المحاولة ويكفي أنه لم يقف مكتوف الأيدي كغيره وهو يرى أعراض المسلمين والمسلمات تنتهك على مرأى ومسمع من العالم كله على صفحات مواقع الإنترنت. كما أكدت على أهمية التناصح فيما بين أفراد المجتمع فكل إنسان بمقدوره إنكار هذا المنكر والنصح لغيره بحرمة التشهير بالأعراض امتثالاً لأوامر الشرع الإسلامي الحنيف. وهذا التصريح لم يرد عني بأي حال من الأحوال، لأن ملف الاحصاءات الذي تم إرساله للمحررة الصحافية سحر البندر يوضح أن الاحصاءات تم تجميعها من الإنترنت فقط للاستعانة بها في موضوع الحملة، وقد تم تجميعها قبل توقيع الاتفاق مع الجمعية ولم نقم نحن بها ولا جمعية حقوق الإنسان كما ورد في الخبر. والاحصاءات قامت بها جهات مختلفة عدة على مستوى العالم كله ولم تقتصر على السعودية كما ورد في الخبر المنشور. ريم أبو عيد
حلقة ببرنامج حياة تك على قناة المجد عن "أنا بشر" لمشاهدة الحلقة وتحميلها من على هذا الرابط
ريم أبوعيد: حملة "أنا بشر" ضد التشهير بالأعراض لا تختص بالمجتمع السعودي فقط.. بل المجتمعات العربية والإسلامية والإنسانية جريدة الرياض – عدد الجمعة الموافق 18 إبريل 2008م
بريدة - عادل خمسان: أوضحت ريم أبو عيد الكاتبة المصرية المقيمة بالسعودية وصاحبة فكرة حملة (أنا بشر) ضد التشهير بالأعراض أن الحملة لا تختص بالمجتمع السعودي فقط إنما تهدف لحماية أعراض جميع المسلمين والمسلمات في كل مكان في العالم. لهذا فقد قامت بإطلاقها إلكترونياً ومن على الإنترنت للتأكيد على أن فكرة الحملة لا تقتصر على مجتمع بعينه بل تخص جميع المجتمعات العربية والإسلامية والإنسانية. وأفادت أن تصور البعض في أن الحملة تقتصر فقط على المجتمع السعودي أمر تعده بصفة شخصية مسيئاً لأن هذا ضمنياً يصور خطأً أن المجتمع السعودي وحده هو الذي يعاني من هذه الظاهرة السلوكية السلبية في حين أن هذه الظاهرة تتواجد في كثير من مجتمعات العالم ويعاني منها الكثيرون في مختلف أنحاء الأرض. وأضافت ريم أنها بحكم كونها مقيمة في السعودية فقد تم إطلاق الحملة من محل إقامتها ولكن إلكترونياً كما تم ذكره آنفاً وقد يكون الاهتمام من الإعلام السعودي بشكل خاص (والذي تشكره على ذلك) هو ما جعل البعض يظن أن الحملة تختص بالمجتمع السعودي، موضحةً أنها وجدت التأييد من مختلف الدول الإسلامية والعربية فهناك من سجل للتضامن مع الحملة من مختلف الدول الإسلامية والعربية، وقد اهتمت الصحف العربية والإسلامية كذلك بنشر فكرة الحملة وأهدافها ومنها أول صحيفة عربية ماليزية (أهلا) والمجلات الفلسطينية والإماراتية والخليجية. كما أهابت ريم بجميع من يود المشاركة بالعمل مع الحملة أن يبدأ بالعمل من نفسه دون انتظار التوجيه من أحد فبإمكان كل مؤيد للحملة مراسلة أي موقع يطرح على صفحاته أية موضوعات من شأنها التشهير بالأعراض وكذلك المواقع التي يتم رفع الصور والفيديوهات عليها مطالباً إياها بحذف تلك الموضوعات والصور والمقاطع.. فقد يستجيب البعض لرسائل الحملة وقد لا يستجيب البعض الآخر ولكن يكفي من يعمل شرف المحاولة ويكفي أنه لم يقف مكتوف الأيدي كغيره وهو يرى أعراض المسلمين والمسلمات تنتهك على مرأى ومسمع من العالم كله على صفحات مواقع الإنترنت. كما أكدت على أهمية التناصح فيما بين أفراد المجتمع فكل إنسان بمقدوره إنكار هذا المنكر والنصح لغيره بحرمة التشهير بالأعراض امتثالاً لأوامر الشرع الإسلامي الحنيف. |
undefined
undefined
بيانات تأييد (أنا بشر)
دراسات
موضوعات تهمك
|
||||||||||||||||
|
undefined
undefined
|
||||||||||||||||||