حملة أنا بشرالمناهضة للتشهير بالأعراض

الصفحة الرئيسية
(أنا بشر) في سطور
قالوا عن (أنا بشر)
الداعمون لـ(أنا بشر)

(أنا بشر) في الإعلام

الإعلام المرئي
الإعلام المسموع
الإعلام المطبوع

تواصل مع (أنا بشر)

البريد الإلكتروني

تضامن مع (أنا بشر)

سجل توقيعات التضامن

 

الإعلام الإلكتروني

 

بيانات الحوار

اسم الضيف: أ. ريم أبو عيد : منسقة حملة "أنا بشر" وكاتبة مصرية مقيمة بالسعودية 

موضوع الحوار: "أنا بشر" حملة ضد التشهير بالأعراض

 اليوم والتاريخ: الثلاثاء 1/1/ 2008    

الوقت: مكة من... 14:00...إلى... 15:00 - غرينتش من... 11:00...إلى...12:00

الاسم: مروة أشرف   

الوظيفة: محررة الحوار          

حملة أنا بشر.. هي حملة ضد التشهير بالنساء والفتيات وفضح أعراضهن وهتك سترهن.. تلك الحماقات التي ترتكب في مجتماعتنا العربية وتؤدي إلى تأثيرات نفسية سلبية عميقة على ضحاياها من النساء.. فخرجت هذه الصرخة ضد كل ما يحدث علها تصل للمسؤولين والجهات الرقابية المعنية التي يمكنها اتخاذ اجراءات حاسمة ضد كل من يمارس التشهير والخوض في الأعراض.

فكيف كانت بداية هذه الحملة؟ وماهي أهدافها؟ وما المتوقع لها في المستقبل؟ وكم وصل عدد المنضمين للحملة حتى الأن؟ وما هي النتائج التي وصلت إليها؟ وهل هناك عراقيل تواجه هذه الحملة؟

زوارنا الأعزاء.. كل هذه الأسئلة وأكثر تجدونها في حوارنا التالي ("أنا بشر" حملة ضد التشهير بالأعراض).. يسعدنا مشاركتكم وستتوالي الإجابات تباعا بإذن الله.. وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

 

الاسم: كريمة - مصر    

السؤال: أهلا ومرحبا بالأخت ريم.. أود أن أعرف كيف إنطلقت فكرة الحملة ؟؟ ومن المسئول عنها؟؟ وما هي أهدافها؟ شكراً جزيلاً     

الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين..

بداية أشكر موقع إسلام أون لاين لاهتمامه بالموضوع وإعطاء هذه المساحة من الوقت لكي نتحدث عن حملة أنا بشر وبالنسبة لإجابة السؤال: انطلقت الفكرة لوجود مواقع كثيرة على الإنترنت تستخدم بعض المقاطع المرئية مثل الفيديو كليبات والصور لزيادة عدد الزائرين من خلال عرض مقاطع تشهير بالنساء أو الفتيات في أي حادثة حدثت وتستخدمها كوسيلة جذب لبعض الفئات من الشباب وهناك بعض المنتديات والمواقع تعرض ذلك وكان من أسباب انطلاق الفكرة أيضا بعض الحوادث التي حدثت مؤخرا والتي نشرت عنها بعض المواقع الإخبارية على الإنترنت وما قرأناه من تعليقات جارحة في شخص الأطراف المعنية بالقضية خاصة الفتاة أو المرأة كان هناك بعض التعليقات المسيئة والجارحة من بعض الأشخاص، وكان من أسباب انطلاق الفكرة أيضا أن ما يحدث من بعض الشباب من ممارسات غير أخلاقية كالابتذاذ أو التهديد لفتاة ما كانت على علاقة بهم حتى وإن كانت خاطئة فإن أرادت أن تعود عن الخطأ تفاجأ بالتهديد بهذه الأشياء لكي تعود إليه.

فوجدنا أن هذه الممارسات جميعها من الشباب لا أخلاقية ولا إنسانية ولا دينية ولا أحد يعيرها اهتماما الأمر الذي يؤدي إلى انجراف الفتيات إلى مزيد من الأخطاء.

فالشرع الإسلامي الأصل فيه الستر على المسلمين وعدم تتبع العورات، حتى وإن كانوا عصاة ومذبنين فالشرع أمر بالتستر عليهم وعدم التشهير بهم حتى يكون هناك طريق للعودة والتوبة إلى الله والرجوع عن هذا الخطأ.

كما أن هناك في بعض الحالات يتم نسج حكايات باطلة قائمة على الإفك والزور حول بعض النساء والفتيات للتشهير بهن دون أن يكون لهم أي علاقة بالأساس بالشخص الذي يقوم بالتشهير.

كل هذه العوامل مجتمعة هي التي جعلتنا نفكر في إطلاق حملة أنا بشر للحد من الممارسات اللا أخلاقية التي لا يقرها الشرع والتي تسيء إلى صورة الإسلام بوجه عام خاصة وأن الإنترنت فضاء مفتوح يمكن لأي إنسان من أي مكان في العالم الاطلاع على أي موقع، وبالطبع عندما يطلع أي شخص غير عربي أو غير مسلم هذه المواقع ويرى أن هذا هو حال الشباب العربي والإسلامي فسيتصور تصور خاطئ أن هذه الممارسات لها علاقة بالدين الإسلامي، فتكون الإساءة بهذا الشكل ليست لامرأة أو فتاة بل للدين الإسلامي بأكمله.

أما بالنسبة للمسئولين عن الحملة فقد بدأت المسئولية بداية من الكاتبة ريم أبو عيد والطالبة عائشة الحزامي وهي طالبة سعودية بجامعة الملك سعود بالرياض وبعد ذلك انضم إلينا الأخ رجاء الجهني وهو المسئول العام حاليا عن العمل الميداني للحملة ولكن نعد كل متضامن مع الحملة وكل متضامنة وكل متطوعي العمل الميداني هم كذلك مسئولين عنها، بل كل مسلم ومسلمة في جميع أنحاء العالم يعتز بدينه ويرغب أن يخدم هذا الدين وأن يساهم ولو بالشيء القليل في تصحيح بعض المفاهيم التي هي من الموروثات أصلا والتي يعتقد البعض أنها من الشرع الإسلامي وهي لا تمت إليه بأي صلة فالمسئولية كما ترى هي مسئولية عامة.

أما بالنسبة لأهداف الحملة: - هي أن تصل لأكبر عدد في المجتمعات العربية والإسلامية وبداية يكون هناك دور للدعاة وعلماء الدين في توعية الشباب أن هذه الممارسات هي ضد ما أمر به الشرع من الستر على المسلمين وأنها تؤدي إلى إشاعة الفاحشة بين المسلمين، كما أن الشاب الذي يقوم بهذا الفعل إن كان أقام بالفعل علاقة خاطئة مع فتاة فهو هنا من المجاهرين بالمعاصي وإن لم يكن له علاقة بالفتاة التي يتم التشهير بها ولكنه فقط يقوم بنشر هذه المقاطع والصور عنها بحجة أنها وصلت إليه عن طريق البريد الإلكتروني أو عن طريق الجوال فهو بذلك مشارك في الإثم لمن قام بهذه الخطوة الأولى من التشهير.

-        أن يكون هناك توعية للفتيات بأن الوقاية خير من العلاج حتى لا تنجرف إلى علاقة خاطئة أو محرمة تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.

-        وتوعية الفتيات اللاتي يقعن تحت التهديد والابتزاز بعدم الرضوخ لأية تهديدات والاعتصام بالله حتى وإن أخطئن، كي لا يجدن أنفسهن في دائرة مغلقة من الأخطاء لا يستطيعن الخروج منها.

-        أن يكون هناك هيئة مسئولة لحماية الفتاة أو المرأة التي تتعرض للتهديد.

      وأن يكون هناك لجان رقابية تتبع المواقع التي تنشر مقاطع الفيديو أو الصور لمعاقبة أصحابها وأن يسن عقوبة صارمة ضد أي إنسان يشهر بالغير أو يخوض في الأعراض.     

 

الاسم: صلاح جمال سلمان - مصر         

الوظيفة: محاسب       

السؤال: السلام عليكم،

أحيكم في البداية على هذا الموقع الأكثر من رائع وأيضا على هذا الموضوع الرائع ثم أما بعد ، طبعا نحن جميعا وأنا بصفة خاصة ضد موضوع التشهير عموما رجال – نساء – بنات سواء منهم أو إليهم ولكن ما المقصود بالتشهير هل هو التشنيع بمعنى إلصاق تهم بعينها لأحد أم المقصود الترويج لشئ حدث بالفعل وعلى العموم في كلتا الحالتين خطاء جسيم ولكن إذا ما حدث أن طلب احد الأصدقاء يد إحدى الفتيات واخذ رأي في هذه الخطبة وأنا اعلم أن تلك الفتاة لعوب أو أن أمها هي السيدة اللعوب مثلا أليس بالأجدى بى أن اخبر صديقي ذلك الشاب الخاطب عن حقيقة الفتاة أو حقيقة أمها أم أتنصل من الموضوع وأضع الصديق يقع في ورطة بزيجته التي لا يأتي من ورآها إلا خراب البيوت أم ماذا؟ إذا حدثته عن الحقيقة ويخرج هو على الناس ويقوم هو بدور المروج بقصد أو بغير قصد وتكون النتيجة الحتمية هي التشهير، لذلك ارجوا مناقشة الموضوع من كل الجوانب حتى نستفيد من تلك المناقشات مع تقديم النصح لكل من تسول له نفسه الخيانة أو التفريط في شرفه الذي لا يملكه وحده بل هو ملك لأسرته بالكامل ، أرجو ألا أكون قد أطلت ولكن هذه المواضيع تؤلمني بشدة وخصوصاً أن هذا الموضع أعيشه ألان مع احد أصدقائي وهو خائننننننن لأحد أصدقاءنا أيضاً وشكراً

الإجابة: أرحب بالأخ السائل وأشكره على اهتمامه بالموضوع وتفاعله معه.. التشهير الذي تعني به الحملة هو التشهير بوجه عام سواء كان القول بالباطل أو الزور ضد امرأة ما أو حتى التشهير بفتاة قد أخطأت والتشهير مرفوض ضد أي إنسان سواء كان رجل أو امرأة بوجه عام.

بداية أنا لست داعية ولا فقيهة ولا مفتية ولكن ما سمعته من المفتين في هذا الصدد أنه عندما يتقدم فتاة لخطبة فتاة أو امرأة ويسأل أحدهم عن صفاتها أو سلوكها فلا بد أن يجيب السائل بالحقيقة لأنه سوف يترتب عليها حياة وأسرة وهنا الذي يجيب عن هذا السؤال لا يشهر بالفتاة وبالنسبة للشق الأخير من السؤال من عرف عن الفتاة التي كان يريد خطبتها انها سيئة السمعة وسيئة الخلق وقام هو بالتشهير لمجرد التشهير فأعتقد أن هذا يدخل في إطار التشهير المرفوض والمنهي عنه.          

 

الاسم:  هيثم صلاح محمد عامر الأنصاري - مصر  

الوظيفة: senior text بشركة لمسات - قنوات المجد الفضائية      

السؤال: التشهيير بالنساء والفتيات وفضح أعراضهن وهتك سترهن السؤال الذي يثيرني، هل السبب في ذلك الفتيات أنفسهن.. آسف أن أقول ذلك ولكن أصبح الطبيعي في المجتمع العربي أن تسير المرأة في الشارع وعورتها بشكل أو بآخر مجسمة. ووالله أصبح الغير طبيعي أن ترتدي زياً لا يظهر من مفاتنها شيئاً فعلاً!! سؤالي هو: هل هذا من العوامل التي ساعدت على انتشار هذه الظاهرة أم أن عوامل اعلامية واجتماعية أخرى هي السبب؟      

الإجابة: أرحب بالأخ هيثم..

أعتقد أن العوامل مجتمعة عوامل إعلامية واجتماعية وتربوية وهي التي أدت إلى ظهور بعض السلوكيات الخاطئة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية.

وبالنسبة لمظهر الفتيات الذي تحدثت عنه فالإسلام كما أمر المرأة بالحجاب والاحتشام في الملبس أمر المسلمين جميعا بغض البصر، ولكن هذه الجزئية ليس لها علاقة بموضوع الحملة الأساسي فحتى إن كانت فتاة ترتدي ما لا يجب أن ترتديه امرأة أو شابة مسلمة أن نتوجه إليها بالنصح والدعاء لها بالهداية ولكن أن نقوم بالتشهير والتشنيع عليها وأن نصفها بصفات كثيرة قد لا تكون هي تمارسها بالفعل نعتقد أن هذا ينافي الأخلاق، أما سبب انتشار الظاهرة بالشكل الذي نراه حاليا لأنه ليس هناك أي عقوبة رادعة لمن يقوم بنشر صور الفتيات والنساء على مواقع الإنترنت أو عبر رسائل الهاتف النقال فهذا العامل تحديدا أدى إلى انتشار هذه الظاهرة.

وأريد أن أفرق بين أمرين: أن بعض الصور وبعض المقاطع يتم نشرها رغما عن الفتاة وليس بإرادتها ونحن هنا لا نتحدث عن من تقوم هي بنشر صورها أو ما شابه ذلك ولكن يبقى على أصحاب المواقع ألا يقبلوا نشر هذه الصور أو المقاطع بأي حال من الأحوال لأنها تهدم كل القيم الأخلاقية لدى شبابنا المسلم.

 

الاسم: سميرة علي    

السؤال: ما هي النتائج التي حققتها الحملة حتى الآن؟؟؟ وهل تعتقدين أن الحملة قد لاقت رواجا وقبولا في الأوساط العربية؟؟            

الإجابة: الحمد لله الحملة لاقت قبولا كبيرا وهي برغم أنها لا تزال وليدة (الأسبوع الثالث لها) إلا أنها لاقت تفاعلا إيجابيا من الكثيرين رجالا ونساءا على حد سواء ولاقت اهتماما إعلاميا وصحفيا كبيرا وبالفعل إنها حققت إنجازات إيجابية فقد ورد إلينا رسالة من أحد الموقعين يعتذر فيه لكل الفتيات والبنات اللواتي قام بالتشهير بهن ويطلب منه أن يسامحوه ويتوب إلى الله من هذا الفعل كما أن هناك موقعا كان ينشر مقاطع للتشهير والصور استجاب للحملة وتضامن معها وقام صاحب الموقع بإيقاف الموقع لتطهيره من كل هذه المقاطع ويعد هذا التضامن والتفاعل مع الحملة والراغبين في العمل التطوعي معها إنجازا في حد ذاته.

 

الاسم:  فيصل - أسبانيا            

السؤال: ريم أبو عيد لماذا لانرى لك مقالات عن الفساد في مصر ! وخطورة المجاهرة في المعاصي في ارض الكنانه ! ومحاربة الكابريهات وامكان الذعارة المنتشره في مصر لعل الله يهدي بك ابناء بلدك وهذا حقهم عليك ! شكرا لكم    

الإجابة: الأخ الفاضل فيصل

أشكرك على التفاعل مع الموضوع بداية كما واضح من سيرتي الذاتية فأنا مقيمة في السعودية وإقامتي خارج الحدود المصرية الآن يجعلني غير ملمة بواقع ما يحدث الآن في مصر، ولكن جميعنا أعني جميع المسلمين نرجو أن تكون مجتمعاتنا خالية من كل ما ذكرته في سؤالك وبالنسبة لي لا أمانع إن كانت هناك صحيفة أو جريدة مصرية ترحب بي ككاتبة على صفحاتها أن أكتب في هذا الصدد الذي ذكرته في سؤالك وأن أحاول بقلمي أن أصلح من بعض الأخطاء في أي مجتمع إسلامي ويبقى أن أقول أن المجاهرة بالمعاصي هي من أسباب البلاء والابتلاء في أي مجتمع.  

 

الاسم: هناء محمد        

السؤال: ما هي المعوقات والمشاكل التي واجهتها الحملة أو مازالت تواجهها؟ وما هي الأليات التي إتخذتموها لتخطي هذه العقبات.      

الإجابة: بداية أرحب بالأخت السائلة..

لا نستطيع أن نقول أن هناك معوقات أو عقبات بالمعنى الحرفي لهذه الكلمات فبفضل الله العمل في الحملة يمضي بسهولة ويسر وهذا توفيق من الله وحده ولكن هناك بعض السخافات التي نتعرض لها كمسئولين عن الحملة مثل استخدام البعض لسجل توقيعات التضامن الملحق بموقع الحملة استخداما سيئا والتعدي سواء بالألفاظ أو أحيانا المتضامنين سواء كانوا فتيات أو نساء فنذكر أنه في يوم من أيام عيد الأضحى وقع أحد الأشخاص باسم إبن إبليس أعاذنا الله جميعا من شياطين الإنس والجن وكتب كلاما إباحيا وقام بتجميع كل الإميلات الخاصة بالفتيات والنساء للتحرش بهن كما صرح هو بذلك وبالطبع قمنا بحذف توقيعاته الغير لائقة وتحذير الجميع بكتابة كلمة تحذيرية على الصفحة الرئيسية لموقع الحملة لكننا لم نتعجب من هذا الفعل لأنه يدل على وجود عقليات مريضة تسعى إلى الفساد والإفساد والتشهير بالغير، كما أن من يتجرأ ويفتخر بأن يسمي نفسه بابن إبليس وفي شهر الله الحرام فنتوقع منه أن يتجرأ على أي شيء وكل شيء.         

 

 الاسم:  إبراهيم الواكي - السعودية        

الوظيفة: مدير مبيعات  

السؤال: تحية وبعد،

وفق الله جهودكم وأثابكم خيراً.

أود أن أشير إلى ممارسات النشر المهينة التي يقوم بها أفراد على المواقع الإلكترونية المحلية وأخص بالذكر المواقع العالمية. ولا أظن بأصحاب المواقع المحلية إلا خيراً والتجاوب السريع مع أهداف هذه الحملة في حال مناصحتهم.  المعضلة تكمن في النشر على المواقع العالمية وخاصة ما يصاحب نشر مثل هذه المواد من عبارات بذيئة وإهانات بالجملة تطال البلاد العربية والإسلامية بلا استثناء، والعادات والقيم الإسلامية وخاصة الحجاب، إضافة إلى إشاعة صورة سيئة عن الفتاة العربية والمسلمة. إضافة إلى صعوبة منعها أو ملاحقتها قانونياً. سؤالي للأستاذة ريم، ولجميع المشاركين في هذه الحملة، كيف يمكن لنا جميعاً التصدي لما ينشر على الشبكة العنبوتية، ووقف هذه الممارسات المهينة بحقنا جميعاً.

ولكم خالص الشكر والتقدير        

الإجابة: الأخ الفاضل إبراهيم.. أشكرك جدا على السؤال..

بالنسبة للمواقع التي يتم رفع الصور عليها حتى وإن كانت مواقع أجنبية وغير عربية فيمكن مراسلتها وطلب منها حذف هذه المقاطع وبالفعل قام أحد المتضامنين مع الحملة بمراسلة موقع كان يعج بالكثير من هذه المقاطع التي تشهر بالأعراض وقد استجاب الموقع الذي كان يحوي هذه الصور لطلب حذف هذه المقاطع وقام بحذفها بالفعل وهذا موجود على الصفحة الرئيسية لموقع الحملة وبخصوص التصدي لهذه الظاهرة فنحن بحاجة إلى تضافر جميع الجهود على أن يقوم كل فرد بمراسلة أي موقع يعرض عليه هذه المقاطع مطالبا إياه بحذفها أو الإبلاغ عن موقع في حال رفض ذلك.

ومن عوامل التصدي لهذه الظاهرة كذلك ألا يتم تداول أو تناقل الرسائل الإلكترونية التي تحتوي على مثل تلك المقاطع فعندما يصل أي شخص أي رسالة بهذا المضمون فليقم بحذفها على الفور حتى دون النظر إلى محتواها أو مشاهدتها فإذا بدأ كل إنسان بنفسه ولم يساهم في نشر هذه المقاطع والصور والحكايات التي تمس الأعراض لن نعطي فرصة لمن يمارس هذا السلوك أن يستمر في سلوكه الغير أخلاقي هذا.       

موقع إسلام أون لاين


 

حقوق الإنسان السعودية تواجه حملات التشهير بأعراض النساء

 

وقّعت جمعية حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية اتفاقية مع حملة (أنا بشر) للتعاون في وقف التشهير بأعراض النساء والفتيات، حيث تدعم الجمعية ممثلة في "لجنة الأسرة"، الحملة مالياً بإقامة ورش العمل والندوات والمحاضرات، بالإضافة إلى المطبوعات الخاصة مقابل أن تمارس الحملة جميع أعمالها تحت مظلة الجمعية بما يتفق مع مبادئها ونظامها الأساسي ووفق سياستها العامة.

كما تشارك الجمعية في دراسة أسباب ظاهرة التشهير والعمل على إيجاد حلول لها وكذلك القيام بالدور التوعوي وتقديم الدعم والمساندة للفتيات والنساء ضحايا التشهير والعمل على تطهير مواقع الإنترنت من المواد التي تحتوي على أي موضوعات من شأنها التشهير بالأعراض وذلك من خلال الإجراءات النظامية وبما يتفق مع نظام جرائم المعلوماتية السعودي.

ونقلت صحيفة "المدينة" السعودية عن الجوهرة العنقري نائبة رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لشؤون الأسرة قولها "إن حملة أنا بشر فكرة أكثر من رائعة، وأن جمعية حقوق الإنسان تهدف إلى ضمان حق الإنسان في سمعته وشرفه وخصوصيته"، معربة عن أملها في نجاحها وتعاون وسائل الإعلام.

 

المركز الدولي للأبحاث والدراسات


 

السعودية: اتفاقية ضد التشهير بالنساء

 

يو بي آي:

وقعت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية المستقلة في جدة أول  اتفاقية مع حملة "أنا بشر" لدعم حملات المناصرة بالسعودية التي تستهدف  الوقوف ضد التشهير بالنساء. ونصت الاتفاقية التي نشرتها صحيفة (الوطن)  الثلاثاء،على أن تدعم الجمعية الحملة مالياً في ما يتعلق بإقامة ورش  العمل والندوات والمحاضرات والمطبوعات والأفلام التوعوية القصيرة التي  يمكن أن تبث على شاشات الفضائيات، إلى جانب التعاون بين الطرفين لدراسة  أسباب ظاهرة التشهير والعمل على إيجاد حلول لها، والمساعدة في توعية  الفتيات والنساء.

 

السياسة نت – الخميس 6 مارس 2008م

 


 

"حقوق الإنسان" توقع اتفاقية تعاون ضد التشهير بالنساء

 

وقعت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أمس في جدة أول اتفاقية لدعم حملات المناصرة بالسعودية والتي تستهدف الوقوف ضد التشهير بأعراض النساء تحت عنوان "أنا بشر".

ووقعت الاتفاقية عن الجمعية نائبة الرئيس لشؤون الأسرة الجوهرة العنقري فيما وقعت عن الحملة ريم محمد أبو عيد وهي صاحبة فكرة الحملة وذلك بحضور المشرف العام على فرع الجمعية بجدة الدكتور حسين الشريف ورئيسة اللجنة النسائية بالجمعية الدكتورة بهيجة بهاء عزي والدكتور عمر زهير حافظ.

 ونصت الاتفاقية على أن تدعم الجمعية ممثلة في لجنة الأسرة الحملة مالياً فيما يتعلق بإقامة ورش العمل والندوات والمحاضرات والمطبوعات والأفلام التوعوية القصيرة التي يمكن أن تبث على شاشات الفضائيات، إلى جانب التعاون بين الطرفين لدراسة أسباب ظاهرة التشهير والعمل على إيجاد حلول لها، والمساعدة في توعية الفتيات والنساء بأن الوقاية خير من العلاج حتى لا يقعن في براثن علاقات محرمة تعرضهن بالتشهير إلى جانب تقوية الوازع الديني لدى الأفراد.

 كما تضمنت الاتفاقية توعية الشباب بمدى فداحة ذنب التشهير بأعراض الغير وتوعية الفتيات والنساء بعدم الرضوخ للابتزاز والتهديد والإسراع بالإبلاغ عن أي تهديدات يتعرضن لها، إضافة إلى توعية الأسرة بتقديم الدعم للفتاة التي تتعرض للتشهير بدلاً من تعريضها لمزيد من العقاب النفسي الذي قد يؤدي لانحرافها مع توعية المجتمع بعدم رفض من وقعت ضحية التشهير.

 ونصت الاتفاقية كذلك على تقديم الجمعية الدعم القانوني والاجتماعي والنفسي والمساندة لضحايا التشهير وتطهير مواقع الإنترنت من المواد التي تحتوي على أي موضوعات تشهير بالأعراض من خلال الإجراءات النظامية بما يتفق مع نظام جرائم المعلوماتية السعودي.

 وفي ختام الحفل قدم الفنانان التشكيليان فهد القثامي وهبة الوقداني لوحتين تعبران عن العنف الذي يمارس ضد المرأة ويمنع إيصال صوتها للجهات المعنية.

شبكة طريف

 


 

صاحبة فكرة و رئيسة حملة (أنا بشر)

ريم أبو عيد لشاهد : فتحنا باب العمل التطوعي من أجل مواقع أكثر نظافة

شاهد – خاص :

صرحت السيدة ريم أبو عيد صاحبة فكرة ورئيسة حملة (أنا بشر) المناهضة للتشهير بالنساء والفتيات لشاهد , بأنه قد تم فتح باب العمل التطوعي مع (أنا بشر) وذلك فيما يتعلق بتطهير مواقع الإنترنت من كل الصور ومقاطع الفيديو وجميع الموضوعات التي تمس أعراض الغير وتشهر بهم .. و أضافت أن من يرغب في التعاون مع الحملة في هذا العمل التطوعي يستطيع أن يملأ كافة البيانات المطلوبة في نموذج استمارة التطوع ويرسلها مرة أخرى بالبريد الإلكتروني على العنوان المذكور في موقع الحملة .

 

جدير بالذكر أن حملة (أنا بشر) انطلقت قبل أشهر قليلة و هي تحظى برعاية و دعم جمعية حقوق الإنسان السعودية , و تهدف إلى : دراسة أسباب ظاهرة التشهير بالنساء والعمل على إيجاد حلول لها , توعية الفتيات والنساء بأن الوقاية خير من العلاج حتى لا تقع في براثن علاقة محرمة تؤدي بها إلى أن تتعرض بالتشهير , توعية الشباب والفتيات بعدم المشاركة في نشر أي صور أو مقاطع صوتية أو مرئية من شأنها التشهير بالأعراض , تقوية الوازع الديني لدى الأفراد ليكون رادعاً لهم عن التفكير بالتشهير بأعراض الغير , توعية الشباب بمدى فداحة ذنب التشهير بأعراض الغير , توعية الفتيات والنساء بعدم الرضوخ للابتزاز والتهديد والإسراع بالإبلاغ عن من يقوم بتهديدهن في حال حدوث ذلك , توعية الأسرة بتقديم الدعم للفتاة التي تتعرض للتشهير وكيفية احتوائها معنوياً بدلاً من تعريضها لمزيد من العقاب النفسي الذي قد يؤدي لانحرافها , توعية المجتمع بعدم رفض من وقعت ضحية التشهير , تقديم الدعم القانوني و الاجتماعي و النفسي للفتيات و النساء ضحايا التشهير .

 

موقع شاهد الإخباري

 

بيانات تأييد (أنا بشر)

بيان دار الإفتاء المصرية
بيان هيئة الأمر بالمعروف

دراسات

دراسات نفسية

موضوعات تهمك

موضوعات ذات صلة